يُعتبر صحيح الإمام البخاري غُصة في حلق المُشككين في السنة النبوية؛ لذا فقد كُثرت الشبهات المُثارة حوله، ومن هذه الشبهات: كيف يُخرِّج الإمام البخاري في صحيحه لرواة قد تُكلِّم فيهم، أليس كل رجال البخاري ثقات؟ وهذا الكتاب يجيب عن عدة إشكالات وتساؤلات: هل يلزم من وجود بعض الرواة المُتكلَّم فيهم في صحيح البخاري ضعف بعض أحاديث صحيح البخاري؟ ما المراد بمنهج الإمام البخاري في الانتقاء، وما علاقته بالتصحيح على شرط الشيخين؟ كيف ينتقي الإمام البخاري من أحاديث الرواة المُتكلَّم في ضبطهم؟ ما منهجية انتقاء الإمام البخاري من أحاديث الراوي المُضعّف في جهة خاصة أو حالة خاصة أو بلد خاص؟ فالكتاب الذي بين يديك يُشفي الغليل في الجواب عن هذه الإشكالات مُبرزًا براعة الإمام البخاري وعبقريته في هذا الميدان.
ØªÙØ§ØµÙ٠اÙÙØªØ§Ø¨
وصف الكتاب
تعليقاات العملاء
تم التقييم 0 من 5
0 reviews
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “منهج الإمام البخاري في انتقائه من أحاديث الرواة المتكلم فيهم” إلغاء الرد

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.